الرئيسية / من هناك / تَكَاثرَتِ الظّبَاءُ على خِرَاشٍ فما يدري خِراشٌ ما يصيد

تَكَاثرَتِ الظّبَاءُ على خِرَاشٍ فما يدري خِراشٌ ما يصيد

 

 

تَكَاثرَتِ الظّبَاءُ على خِرَاشٍ فما يدري خِراشٌ ما يصيدُ
وهو من الأمثلة السائرة بين النّاس , واختلف في أصله .


وقيل : إن رجلاً اسمه ” خراش ” بكسر الخاء , خرج يوماً ليصيد الظباء , فلم يظفر منها بشيء , فلما طال عليه
ذلك , واشتدت وطأة الحرّ ,

غلبته عينه , فنام , ولميستيقظ إلا على صوت قطيعٍ من الظباء يدور حوله , فقام
فزعاً … ونثر كنانته , فأخرج منها سهماً نافذاً , لكنه كلّما صوّب في ناحيةً , ظهر له ظبي
أسمن من أخيه , فانصرف إلى غيره , وهكذا , حتى فرّت الظباء جميعهن . وعاد بلا صيد ذلك اليوم .

 

 

فأنشأ يقول :
تَكاثَرَتْ الظِباءُ على خَراشٍ — فَما يَدري خَراشُ ما يَصيدُ

 

أي تعددت وتجمعت – الغزلان – وهي كِنايَةٌ عَن تَزاحِمِ وتعاظم الخيارات المتشابهة على الشخص، وإن كانت
الرمزية هنا هي (الظبية أو المرأةُ الجميلة) … على الرجل – البسيط – خراش.

وللظباء عند الشعراء مكانة مرموقة جليلة.. حتى قال أحدهم:

يا ظَبِيّات القَاعِ قُلنَ لي — لَيلاي مِنكُنَّ أم ليلى مِن البَشَرِ؟

عن علي الفيفي

2 تعليقان

  1. حلوو كثير ورائع

  2. عبدالله أبو عيسى

    شكراً على التوضيح وهي من الأمثلة الشائعة بين الناس خصوصاًإذا تكاثرت الخيارات المتاحة.
    شكراً وتقبل مروري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *