الرئيسية / علي الفيفي / كذلك . . . . . . .

كذلك . . . . . . .

على عتبة بابهم ألقى بقدمه المثقلة بالأمل , دخل بيمناه كالعادة ,
أفسحوا له الطريق نحو المجلس , تصدر الجلسة , أسقوه فنجان قهوة على ما يبدو ,

فجأة دخلت خطيبته مندسةً في جوار أمها , حتى كادت أن تعود إلى بطن أمها من جديد ,
اختلس نظرة إليها بعد أن رد عليها السلام , غابت هي في زحام الصمت المطبق , واختفى هو في قميص التساؤلات .

 

 

كان قبل هذا اليوم لا يعرف شيئاً عن زوجة المستقبل , وهو اليوم كذلك .

 

 

 

عن علي الفيفي

مدوحم الفيفي كاتب ومدون وناقد صدر له كتاب بعنوان عندما تغرق المطر الكتاب لايوزع مجانا ولا يباع

شاهد أيضاً

الإناء المشروخ

كان عند إمرأة صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها. وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر سليم

تعليق واحد

  1. رائعه من روائعك اخي الكريم , ما هي الكتابات التي تفضلها , اقصد مغزى القصىى هل هو للعبرة , الثقافة , الحيرة , الصمت , التساؤل …؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *