الرئيسية / من هناك / الحنين إلى الوطن

الحنين إلى الوطن

 hqdefault

ميسون بنت بحدل

                ميسون بنت بحدل بن أنيف، من بني حارثة بن جناب الكلبي.  أم يزيد بن معاوية. شاعرة. لها الأبيات التي منها:
ولبس عباءة وتقر عيني = أحب إلي من لبس الشفوف
وكانت بدوية، ثقلت عليها الغربة عن قومها لما تزوجت بمعاوية في الشام، فسمعها تقول هذه الأبيات..
في أو أخذته معها رضيعاً.
ونقل البغدادي أن معاوية لما طلقها قال لها: كنت فبنت، فأجابته: ما سررنا إذ كنا ولا أسفنا إذ بنا .

لبيت تخفق الأرواح فيه

لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيه أحبُّ إليَّ من قصرٍ مُنيفِ
وأصواتُ الرياحِ بكل فَجٍّ أحبُّ إلي من نَقْر الدُّفوفِ
وبكْرٍ يتْبَعُ الأظْعانَ صَعْبٌ أحبُّ إلى من بَغْلِ زَفُوفِ
وكلبٌ ينبح الطُرَّاق عنّي أحبُّ إليَّ من قِطٍّ ألوفِ
ولُبْسُ عباءةٍ وتقَرُّ عيْني أحبُّ إليَّ من لِبْسِ الشُّفوفِ
وأكْلُ كُسَيْرَة في كِسْرِ بَيْتي أحبُّ إليَّ من أَكْلِ الرَّغيفِ
وخَرْقٍ مِن بني عمي نحيفِ أحبُّ إليَّ من عِلْجٍ عليفِ
خشونَةُ عِيشتي في البدْو أشهى إلى نفسي من العيشِ الظَّريفِ
فما أبْغي سوى وطني بديلا فحسبي ذاكَ من وطن شريِف

وقد ترجمهــآ المستشرق كارليل جوزيــف في كتابه “arabic literature” “الأدب العربــي” ، وقد إحتوى هذا الكتاب على قصيدة ميسون الكلبيّه مترجمــه إلى اللغه الإنجليزيّه وفيها قصتها أيضا ..

 

وترجمهــآ إلى اللغه الإنجليزيّه :
the russet suit camel’s hair
with spirits light and eye serene
is dearer to my bosom far
than all the trappings of a queen
the humble tent and murmuring breeze
that whistles thro’ its fluttering walls
my unaspiring fancy please
better than towers and splendid halls
th’ attendant colts that bounding fly
and frolic by the litter’s side,
are dearer in maisuna’s eye
than gorgeous mules in all their pride
the watch dog’s voice that bays whene’er
a stranger seek’s his master’s cot
sound sweeter in maisuna’s car
than yonder trumpet’s long-drawn note
the rustic youth unspoil’d by art
son of my kindered, poor but free
will ever to maisuna’s heart
be dearer, pamper’d fool, than tho

 

عن علي الفيفي

مدوحم الفيفي كاتب ومدون وناقد صدر له كتاب بعنوان عندما تغرق المطر الكتاب لايوزع مجانا ولا يباع

شاهد أيضاً

:: حبيبي يوسف :: قصّة قصيرة ..

يوسف.. يستيقظ كل صباح فرحا بيومه الجديد .. يرشُّ الماء بسرعة في وجهه الصافي الذي ورِثه عن أمه " ميعاد" ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *