غصّة قصيرة


رصاصة الرحمة

 

 

في يوم العيد , زار الابن أمّه الخَرِفَة كما تسميها زوجته
زارها كالعادة مصطحباً زوجته وبعض الحلوى , …
شَكَت إليه أمُّه حال أبيه الذي تفرغ للزوجة الثانية , حتى تركها معلّقةً , لا يلتفت إليها بشيء من لوازم الحياة ومتطلباتها .

 

 

 

 

رد الابن بعد أن أختلس النظر لزوجته المتسلطة : الله المستعان ! اصبري يا أمي .
قالت الأم : أترى هذه البندقية المعلقة على الجدار , هكذا يعاملني أبوك .أصبحت كقطعة من أثاث المنزل لا قيمة لها …

 

 

حتى البندقية يخرجها في العيد ليطلق منها رصاصتين ابتهاجاً بالعيد .

 

 

رد الابن بصمت , وأذعن لإشارة زوجته بالخروج .
وقبل أن يبلغ الباب سقطت البندقية فجأة , ارتطمت بالأرض وانطلقت من جوفها رصاصة …

 

ضلَّت الرصاصة طريقها , ولم تصب أحداً بأي أذى !

 

 

عن علي الفيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *