الرئيسية / اللغة العربية / أُميّة وأُميةً

أُميّة وأُميةً

وقف أبو أميةَ بنُ حمدون بباب الأستاذ الشلوبِين ، فكتب في ورقةٍ ( أبو أميـةَ بالباب )
ودَفع الورقةَ لخادمِ الأستاذِ ، فلما نظرَ إليها الأستاذُ نوَّن تاء أمية ، ولم يزدْ على ذلكَ ، وأمرَ الخادمَ بدفعِ الورقةِ إليه ،

 

فلما نظرَ فيها ” أبو أميـة ً “انصرفَ ، عِلـمًا منه أنَّ الأستاذَ صرفَـهُ ، فانظرْ إلى فِطنةِ الشيخِ والتلميذِ !! ا.هـ

 

وذلك أنَّ ( أميةَ ) ممنوعٌ من الصَّرفِ ـ التنوين ـ للعلميَّـةِ وتاء التأنيثِ ،
فلما صرفَه الأستاذُ فنوَّنَـه فجعلَـه ( أمية ً) فَهِم أبو أمية مُرادَ شيخِه فانصرَفَ . فهم أنه نكرة فانصرف.

عن علي الفيفي

مدوحم الفيفي كاتب ومدون وناقد صدر له كتاب بعنوان عندما تغرق المطر الكتاب لايوزع مجانا ولا يباع

شاهد أيضاً

ندمت ندامة الكسعيّ

ورد في الأغاني أن ابنة عم الفرزدق ، النوار خطبها رجل ، فطلبت من الفرزدق - ابن عمها أن يكون وليّها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *