الرئيسية / علي الفيفي / بقايا من ذاكرة الحناء

بقايا من ذاكرة الحناء

عينان غائرتان …
بقايا من ذاكرة الحناء في حنايا يديها …
جسدٌ مهدودٌ يستند إلى عمود إنارة …

إنها عجوزٌ في مقتبل عمر الآخرة …

ضحكوا عليها وقالوا : افرحي … لقد مات ابنك الوحيد شهيداً في سبيل الوطن … طن !!!
تفترش رصيفاً أمام جهاز صراف آلي …
قرش …
قرشان …
أو ثلاثة …
ذات عشية مملة تسللت إلى حجرة الصراف …
سألت العجوزُ “الماكينة” :
لِمَ تنامي ملأى … وأبيت كل ليلي جائعة ؟!

عن علي الفيفي

مدوحم الفيفي كاتب ومدون وناقد صدر له كتاب بعنوان عندما تغرق المطر الكتاب لايوزع مجانا ولا يباع

شاهد أيضاً

الإناء المشروخ

كان عند إمرأة صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها. وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر سليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *